ابن البعث
05-06-2007, 02:53 PM
سأروي لكم اليوم قصة مختلفة
ليست بالغريبة على صاحبها
هو موقف فقط . . . . . .
ولكنه مرآة لما يختزنه قلب الشهيد من مشاعر الحب حد القداسة الى فلسطين . . . . كل فلسطين
بأهلها وترابها . . . ومقدساتها
لشهدائها الأبرار . .
لأسرى الحرية
للجرحى البواسل
قصة . . . .كان من الممكن ان تكون قصتي أنا أو قصة أي فلسطيني
ولكنها قصة امرأة عجوز بلغت من العمر ستين عاماً
تعيش في مدينة الخليل في بيت متواضع يرفع مكانته صور الشهيد البطل صدام حسين
ابتدأت حكايتي أو دوري في القصة في ليلة عيد الأضحى المبارك قبل ساعات من اعدام الشهيد
فقد كنت كالملايين من الاحرار أتابع بقلق لا تنقصه الدموع تلك الأخبار التي توالت عن نية اعدام الرئيس الأسير في تلك الليلة
كنت _ كغيري_ غير مصدق للأحداث
وأتمنى أن أكون في كابوس لن يطول استيقاظي منه
في تلك اللحظات التي مرت فوق اعصابنا دهراً جاءني صديق عزيز يبكي بكـــاء من فقد عائلته دفعة واحدة
هــزني حاله وبكائــه . . . .
شـــــاب في الأربعين من عمره
عينـــان لا أكــاد أراهما من دمعه
آهـــات وخلجات بلا ايقاع رتيب
وكل ما فيه يدل على موت لا محالة قريب
جلست أنــظر اليه مستغربــاً . . . مندهشـــاً
فما عرفته هكذا ضعيفاً حد البكاء
ولكنني عذرته وستعذرونه بعد ان تسمعون القصة بلسانه :
اسمعني يا خلدون :" والله لو أعدموا أبـــو عدااااي لأموت ورااااه "
" أنا شو عيشتي بلاااااه "
"أنا أنا . . . .أنا كلي فدااااااه "
قلت له مهدئـــاً : يا أخي مش هيك
كلنا بنحب صدام . . . وبنفديه بأرواحنا . . . بس ما صار معنا هيك
= يا خلدون ارحمني
= انت بتعرفش شو يعني أبو عدااااي عندي وشو عمل معي ومع امي الحجة ؟
= يا أخي أنا بعبد هالانسان . . . . . بعبدوو
قلت له وكلي فضول لأعرف ( شو عمل ) أبو عداي مع هذا الشاب المسكين :
احكيلي يا سيدي . . . فضفض عن روحك . . . انا بسمعك .
أخذ تنــهيدة قوية ...
شعرت معها أنه سحب هواء المحل (مكان عملي ) في صدره وحبسه في جسده
وبعد زفرااااات قال :
كنت أعيش في العراق فترة من حياتي . تنقلت خلالها في مدن العراق
وتعرفت على أصدقاء في الزوايا والحارات والحسينيات والمساجد
ومن بينهم صديق كنت أشاركه شقة في بغداد
وبينما كنا جلوسا ذات مساء وبصحبتنا صديق آخر يعمل سائقاً عند السيد طارق عزيز نائب رئيس الجمهورية . واذا بالهاتف يرن !!
ألــــــــــوو . . . مين بحكي ؟؟
كانت أمي على الخط تتحدث معي من عمــــان ومشتاقة لرؤيتي كثيراً
وقلت لها أنني سأكون في الاردن خلال شهر على الأغلب
وعند نهاية الحديت طلبت منها أن تتمنى عليْ بهدية أحضرها معي من بغداد
فقالت : هديتي أن أرى صدام حسين وأن تكتحل عيناي برؤيته قبل موتي
قلت لها : كبيرة علي يا يمـــا . . . أنا ما بقدر
وين انتي و وين أبو عدااي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟.
سائق السيد طارق عزيز كان يستمع الى الحوار فأخذ مني السماعة وتحدث مع أمي وأخبرها أنه سينقل رغبتها الى السيد طارق عزيز ومنه ان شاء الله الى السيد الرئيس
أعتقدت انه يستخف بعقولنا ويضحك علينا ولكن لم أجد مفراً من شكره على أي حال !!!
بعد ثلاثة أيام جائني حرس السيد الرئيس بسيارات سوداء كبيرة وكثيرة على شقتي . حتى ظن أهل الحي أن السيد الرئيس بنفسه في الحي
دخلو علي بكل أدب ورحبو بي وبوجودي في العراق وأخبروني أن السيد رئيس الجمهورية يريد ان يحقق رغبة أمي بلقاءه شخصياً
- أنا طبعا كنت أحلم
- لا . . أن لم اكن في حلم
- عشث ثواني من حياتي وكأني لست أنا
- شعرت أنني انسان له معنى في وجوده
دقائق قليله مكثوها عندي كانت كافية لسؤالي عن بعض التفاصيل والارقام التي سيصلون منها الى أمي
وبعد أسبوع كانت المفاجـــــــــــــئـة !!!!
فقد غادرت ثلاث سيارات الى عمـــان لأحضار أمي الى بغدـــداد
طبعــا لم يكن هناك طيران
فالحصار الدولي العربي على أشــــده
مع ذلك كانت رحلة سعيدة رغم طول الطريق والشقة
عندما وصلت والدتي الى بغداد محاطة بحرس الرئيس الخاص . أسكنوها في قصر ضيافة خاص بالرئيس القائد
وكان في خدمتنا طاقم لا تجده في قصور الملوك
فالتعليمات كانت بأن تلقى أمي معاملة خاصة . . فنحن ضيوف أبو عداااي
بعد يومين من السعادة كان الرئيس الشهيد واقفاً أمامي بكل كبريـــاء العراق وحاضره
أمـــي المسكينة لم تتمالك نفسها
أخذت تبكي وتزغرد ثم هرولت الى السيد الرئيس لعناقه وتقبيله ولكنه فاجئني حين رفع يديها وقبلهما بلطف وحنان الأب وقال :
" هاتي ايديكي الفلسطينية أبوسها "
" هذا حقج علينا "
جلسنا على مأدبة الغداء سويةً .. وكان يداعبنا ويحدثنا عن فلسطين ؤيسأل عن أخبارها وعن كل صغيرة في ذاكرة أمي وكبيرة
أسبـــــــوع في ضيافة " العميد "
عميد الأمة العربية
التقيناه مرتين . . وحملنا بالهدايا والسلامات لنا وللجيران
وتريدني ألا أبـــكيــه دمــــاً يا خلدون
حـــــــــــــــــــــــرام . . . . حـــــــــــــــــــــــرام . . . . حـــــــــــــــــــــــرام
أعــــــــزائي :
هذا هو الرئيس البطل الشهيد صدام حسين المجيد
هذا هو الأب الكبير لأمته الكبيرة
ترك الدنيا وما فيها من مسؤوليات ليتفرغ لامرأة فلسطينية جاوزت في عمرها الستين ليلبي رغبتها في لقاءه
بلا صحافة . . . ولا تلفزيون . . . ولا اخبار
لأجــــلها فقط
كان صديقي يبكي . . . وبكاءه يحرق من أشلائي التي تناثرت أمامي . . خجلاً . . ورهبة . . وايمانا بهذا القائد
ما لا تعرفونه أيها السادة الكرام
ايها الرفاق
أن هذه المرأة قد قابلت الشهيد مرة ثالثة في جنات الخلد عند أرحم الراحمين في اليوم الرابع على استشهاده
هل تأثرتم بالقصة . . . .؟
هل بكى منكم أحد ؟
يا " أعشق البطل " !!!
كل فلسطين تعشق البطل الشهيد
ففي كل بيت له صورة
وقبل الصورة فضل
" سعودية تحب صدام " !!!
حب صدام مقدس بين الفلسطينيين لا يختلف عليه رضيعان او كبيران
" ابن الشهيد صدام " . . . " شبل القائد "
قد كان أبونا الذي فقدناه . . . وأصبحنا من بعده ايتاماً
" دمعة تكريت "
لا تبكي على بطل ملأ الكلاب خوفاً
" القــــــــــــــبر "
المحكوم بالاعدام يغطى وجهه
شهيدنا كان مكشوف الوجه ومن حوله لا يظهر منهم شيئ
وكأنه يقودهم الى الاعدام
فلا قوانين تحكم رجولة الشهيد
أعتذر ان أطلت عليكم في الكتابة
ولكن ما في القلب أكثر مما كتبت
راجيا أن ينال اعجابكم ما كتبت
مع تحياتي لكم
ليست بالغريبة على صاحبها
هو موقف فقط . . . . . .
ولكنه مرآة لما يختزنه قلب الشهيد من مشاعر الحب حد القداسة الى فلسطين . . . . كل فلسطين
بأهلها وترابها . . . ومقدساتها
لشهدائها الأبرار . .
لأسرى الحرية
للجرحى البواسل
قصة . . . .كان من الممكن ان تكون قصتي أنا أو قصة أي فلسطيني
ولكنها قصة امرأة عجوز بلغت من العمر ستين عاماً
تعيش في مدينة الخليل في بيت متواضع يرفع مكانته صور الشهيد البطل صدام حسين
ابتدأت حكايتي أو دوري في القصة في ليلة عيد الأضحى المبارك قبل ساعات من اعدام الشهيد
فقد كنت كالملايين من الاحرار أتابع بقلق لا تنقصه الدموع تلك الأخبار التي توالت عن نية اعدام الرئيس الأسير في تلك الليلة
كنت _ كغيري_ غير مصدق للأحداث
وأتمنى أن أكون في كابوس لن يطول استيقاظي منه
في تلك اللحظات التي مرت فوق اعصابنا دهراً جاءني صديق عزيز يبكي بكـــاء من فقد عائلته دفعة واحدة
هــزني حاله وبكائــه . . . .
شـــــاب في الأربعين من عمره
عينـــان لا أكــاد أراهما من دمعه
آهـــات وخلجات بلا ايقاع رتيب
وكل ما فيه يدل على موت لا محالة قريب
جلست أنــظر اليه مستغربــاً . . . مندهشـــاً
فما عرفته هكذا ضعيفاً حد البكاء
ولكنني عذرته وستعذرونه بعد ان تسمعون القصة بلسانه :
اسمعني يا خلدون :" والله لو أعدموا أبـــو عدااااي لأموت ورااااه "
" أنا شو عيشتي بلاااااه "
"أنا أنا . . . .أنا كلي فدااااااه "
قلت له مهدئـــاً : يا أخي مش هيك
كلنا بنحب صدام . . . وبنفديه بأرواحنا . . . بس ما صار معنا هيك
= يا خلدون ارحمني
= انت بتعرفش شو يعني أبو عدااااي عندي وشو عمل معي ومع امي الحجة ؟
= يا أخي أنا بعبد هالانسان . . . . . بعبدوو
قلت له وكلي فضول لأعرف ( شو عمل ) أبو عداي مع هذا الشاب المسكين :
احكيلي يا سيدي . . . فضفض عن روحك . . . انا بسمعك .
أخذ تنــهيدة قوية ...
شعرت معها أنه سحب هواء المحل (مكان عملي ) في صدره وحبسه في جسده
وبعد زفرااااات قال :
كنت أعيش في العراق فترة من حياتي . تنقلت خلالها في مدن العراق
وتعرفت على أصدقاء في الزوايا والحارات والحسينيات والمساجد
ومن بينهم صديق كنت أشاركه شقة في بغداد
وبينما كنا جلوسا ذات مساء وبصحبتنا صديق آخر يعمل سائقاً عند السيد طارق عزيز نائب رئيس الجمهورية . واذا بالهاتف يرن !!
ألــــــــــوو . . . مين بحكي ؟؟
كانت أمي على الخط تتحدث معي من عمــــان ومشتاقة لرؤيتي كثيراً
وقلت لها أنني سأكون في الاردن خلال شهر على الأغلب
وعند نهاية الحديت طلبت منها أن تتمنى عليْ بهدية أحضرها معي من بغداد
فقالت : هديتي أن أرى صدام حسين وأن تكتحل عيناي برؤيته قبل موتي
قلت لها : كبيرة علي يا يمـــا . . . أنا ما بقدر
وين انتي و وين أبو عدااي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟.
سائق السيد طارق عزيز كان يستمع الى الحوار فأخذ مني السماعة وتحدث مع أمي وأخبرها أنه سينقل رغبتها الى السيد طارق عزيز ومنه ان شاء الله الى السيد الرئيس
أعتقدت انه يستخف بعقولنا ويضحك علينا ولكن لم أجد مفراً من شكره على أي حال !!!
بعد ثلاثة أيام جائني حرس السيد الرئيس بسيارات سوداء كبيرة وكثيرة على شقتي . حتى ظن أهل الحي أن السيد الرئيس بنفسه في الحي
دخلو علي بكل أدب ورحبو بي وبوجودي في العراق وأخبروني أن السيد رئيس الجمهورية يريد ان يحقق رغبة أمي بلقاءه شخصياً
- أنا طبعا كنت أحلم
- لا . . أن لم اكن في حلم
- عشث ثواني من حياتي وكأني لست أنا
- شعرت أنني انسان له معنى في وجوده
دقائق قليله مكثوها عندي كانت كافية لسؤالي عن بعض التفاصيل والارقام التي سيصلون منها الى أمي
وبعد أسبوع كانت المفاجـــــــــــــئـة !!!!
فقد غادرت ثلاث سيارات الى عمـــان لأحضار أمي الى بغدـــداد
طبعــا لم يكن هناك طيران
فالحصار الدولي العربي على أشــــده
مع ذلك كانت رحلة سعيدة رغم طول الطريق والشقة
عندما وصلت والدتي الى بغداد محاطة بحرس الرئيس الخاص . أسكنوها في قصر ضيافة خاص بالرئيس القائد
وكان في خدمتنا طاقم لا تجده في قصور الملوك
فالتعليمات كانت بأن تلقى أمي معاملة خاصة . . فنحن ضيوف أبو عداااي
بعد يومين من السعادة كان الرئيس الشهيد واقفاً أمامي بكل كبريـــاء العراق وحاضره
أمـــي المسكينة لم تتمالك نفسها
أخذت تبكي وتزغرد ثم هرولت الى السيد الرئيس لعناقه وتقبيله ولكنه فاجئني حين رفع يديها وقبلهما بلطف وحنان الأب وقال :
" هاتي ايديكي الفلسطينية أبوسها "
" هذا حقج علينا "
جلسنا على مأدبة الغداء سويةً .. وكان يداعبنا ويحدثنا عن فلسطين ؤيسأل عن أخبارها وعن كل صغيرة في ذاكرة أمي وكبيرة
أسبـــــــوع في ضيافة " العميد "
عميد الأمة العربية
التقيناه مرتين . . وحملنا بالهدايا والسلامات لنا وللجيران
وتريدني ألا أبـــكيــه دمــــاً يا خلدون
حـــــــــــــــــــــــرام . . . . حـــــــــــــــــــــــرام . . . . حـــــــــــــــــــــــرام
أعــــــــزائي :
هذا هو الرئيس البطل الشهيد صدام حسين المجيد
هذا هو الأب الكبير لأمته الكبيرة
ترك الدنيا وما فيها من مسؤوليات ليتفرغ لامرأة فلسطينية جاوزت في عمرها الستين ليلبي رغبتها في لقاءه
بلا صحافة . . . ولا تلفزيون . . . ولا اخبار
لأجــــلها فقط
كان صديقي يبكي . . . وبكاءه يحرق من أشلائي التي تناثرت أمامي . . خجلاً . . ورهبة . . وايمانا بهذا القائد
ما لا تعرفونه أيها السادة الكرام
ايها الرفاق
أن هذه المرأة قد قابلت الشهيد مرة ثالثة في جنات الخلد عند أرحم الراحمين في اليوم الرابع على استشهاده
هل تأثرتم بالقصة . . . .؟
هل بكى منكم أحد ؟
يا " أعشق البطل " !!!
كل فلسطين تعشق البطل الشهيد
ففي كل بيت له صورة
وقبل الصورة فضل
" سعودية تحب صدام " !!!
حب صدام مقدس بين الفلسطينيين لا يختلف عليه رضيعان او كبيران
" ابن الشهيد صدام " . . . " شبل القائد "
قد كان أبونا الذي فقدناه . . . وأصبحنا من بعده ايتاماً
" دمعة تكريت "
لا تبكي على بطل ملأ الكلاب خوفاً
" القــــــــــــــبر "
المحكوم بالاعدام يغطى وجهه
شهيدنا كان مكشوف الوجه ومن حوله لا يظهر منهم شيئ
وكأنه يقودهم الى الاعدام
فلا قوانين تحكم رجولة الشهيد
أعتذر ان أطلت عليكم في الكتابة
ولكن ما في القلب أكثر مما كتبت
راجيا أن ينال اعجابكم ما كتبت
مع تحياتي لكم