dreamnetcafe1
25-06-2007, 07:33 PM
هل رحلت حقاً يا صدام
قَتَلوكَ يا سيدي ونفذوا الإعدام
ها هم حكموا عليك وكنت آخر الحكام
ودعناك يا حبيبـي ولم نُلقي السلام
ورجونا الرحمن رحمتك عند باب السلام
وودعنا الكعبة وخلعنا ثوب الإحرام
وطلبنا الرحمة في البيت الحرام
فالله وحده تواب رحيم علام
يُغفرُ الذنوبَ ويُـحي العِظام
لقد ضحّوا بك في الأشهُرِ الحرام
وقبضوا الثمن من وسائل الإعلام
فالرب قال أن القتل في شهرهِ حرام
ووهب كبشاً لإبراهيمَ عن روح الغلام
ففي ساعة الفجر العيد التمام
ارتقبنا وداعك بقلوبً لم تنام
فلم يكبروا ولم يهللوا خلف الإمام
بل نهقوا :- (مقتدى) وحثالة الأعلام
ووقعوا إعدامك والاتفاق على الإتمام
مع عدو العروبة وعدو الإسلام
وابتليتهُم رعباً يا سيد العظام
وتنكروا خوفاً من أن تأتيهم في المنام
طلبت الشهادة قبل المنام
وذكرت الله ومحمداً عليه الصلاة والسلام
رددت بقولك تعيش الأمُة وإلى الأمام
وفلسطين عربية وبلا استسلام
فضمدت جروحها وخففت عنها الآلام
وكُنتَ على أرقابِ اليهود كالحسام
وأقاموا مسرح سخريةً للقضاة والحُكّام
وكنت ومازالت البطلَ كما في الأفلام
فلم يكن حكماً بل كان انتقام
بل إرضاءً من الابنِ لليهود الكرام
فأينما كنت يا عراق فأنت المُلام
بـجُرمِ خيانتك وفِعلِك أو بالكلام
ولأنك حكمت العراق برُبع قرنا قدام ؟
جعلوكَ بلحظةً فقط نظام !
وحميتهم دوماً داخل الحزام
وخانوا ودبروا حتى الاقتحام
فرّقتُم بين الشيعة والسنة وأشتعل الخصام
فهل تعيش الإبل بلا السنام
وتفرقوا وتشتتوا شرَّ انقِسام
يفرحون ويبكون ويعيشون الأوهام
وقال الغزاةَ أن العراق على ما يرام
وبحر دم بغدادَ شاطِئهُ الدمام
فهم يقتلون ويغتصبون دون اتهام
قضيةً نترُكُها للمدعي العام ؟
سرقٌ ونهبٌ وعذابٌ ليسَ بإجرام
ودفنوا العراق في وادي الظلام
وحرقوا الكتاب وهدموا المسجد حتى المقام
وقتلوا الطفل وذبحوا الشيخَ كطير الحمام
وقال الغزاة أن في العراق جذام
وشرٌ قاتل سيحاصرَ مثل الزكام
ولم ولن يجدوا شيئاً وادّعوا السلام
واخفوا الحق وزرعوا في عيونكم الغمام
فتقبل شعري مع الاحترام
فانا تعلقت ُفيك منذ أعوام
فلقد وقعت بحبك أشد غرام
لكنك حطمت قلبـي أشد حطام
رضيت باِسمك صرحاً على صدري يُقام
وإن لم يكن قلبـي من الرخام
وشغلت عقلي وقلبـي بهذا الازدحام
فهل رحلت حقاً يا صدام
مع تحياتي
محمد علي جادالله dreamnetcafe1@yahoo.com1/1/2007 عمان -الأردن
قَتَلوكَ يا سيدي ونفذوا الإعدام
ها هم حكموا عليك وكنت آخر الحكام
ودعناك يا حبيبـي ولم نُلقي السلام
ورجونا الرحمن رحمتك عند باب السلام
وودعنا الكعبة وخلعنا ثوب الإحرام
وطلبنا الرحمة في البيت الحرام
فالله وحده تواب رحيم علام
يُغفرُ الذنوبَ ويُـحي العِظام
لقد ضحّوا بك في الأشهُرِ الحرام
وقبضوا الثمن من وسائل الإعلام
فالرب قال أن القتل في شهرهِ حرام
ووهب كبشاً لإبراهيمَ عن روح الغلام
ففي ساعة الفجر العيد التمام
ارتقبنا وداعك بقلوبً لم تنام
فلم يكبروا ولم يهللوا خلف الإمام
بل نهقوا :- (مقتدى) وحثالة الأعلام
ووقعوا إعدامك والاتفاق على الإتمام
مع عدو العروبة وعدو الإسلام
وابتليتهُم رعباً يا سيد العظام
وتنكروا خوفاً من أن تأتيهم في المنام
طلبت الشهادة قبل المنام
وذكرت الله ومحمداً عليه الصلاة والسلام
رددت بقولك تعيش الأمُة وإلى الأمام
وفلسطين عربية وبلا استسلام
فضمدت جروحها وخففت عنها الآلام
وكُنتَ على أرقابِ اليهود كالحسام
وأقاموا مسرح سخريةً للقضاة والحُكّام
وكنت ومازالت البطلَ كما في الأفلام
فلم يكن حكماً بل كان انتقام
بل إرضاءً من الابنِ لليهود الكرام
فأينما كنت يا عراق فأنت المُلام
بـجُرمِ خيانتك وفِعلِك أو بالكلام
ولأنك حكمت العراق برُبع قرنا قدام ؟
جعلوكَ بلحظةً فقط نظام !
وحميتهم دوماً داخل الحزام
وخانوا ودبروا حتى الاقتحام
فرّقتُم بين الشيعة والسنة وأشتعل الخصام
فهل تعيش الإبل بلا السنام
وتفرقوا وتشتتوا شرَّ انقِسام
يفرحون ويبكون ويعيشون الأوهام
وقال الغزاةَ أن العراق على ما يرام
وبحر دم بغدادَ شاطِئهُ الدمام
فهم يقتلون ويغتصبون دون اتهام
قضيةً نترُكُها للمدعي العام ؟
سرقٌ ونهبٌ وعذابٌ ليسَ بإجرام
ودفنوا العراق في وادي الظلام
وحرقوا الكتاب وهدموا المسجد حتى المقام
وقتلوا الطفل وذبحوا الشيخَ كطير الحمام
وقال الغزاة أن في العراق جذام
وشرٌ قاتل سيحاصرَ مثل الزكام
ولم ولن يجدوا شيئاً وادّعوا السلام
واخفوا الحق وزرعوا في عيونكم الغمام
فتقبل شعري مع الاحترام
فانا تعلقت ُفيك منذ أعوام
فلقد وقعت بحبك أشد غرام
لكنك حطمت قلبـي أشد حطام
رضيت باِسمك صرحاً على صدري يُقام
وإن لم يكن قلبـي من الرخام
وشغلت عقلي وقلبـي بهذا الازدحام
فهل رحلت حقاً يا صدام
مع تحياتي
محمد علي جادالله dreamnetcafe1@yahoo.com1/1/2007 عمان -الأردن