عبد الدهيمه
30-06-2008, 05:53 AM
آه لكم تساقطت دموعي كجمرٍ يحرق وجنتاي وأنا أسمع هذه الكلمات ...آه لكم كوتني الحسرة على موت طفلة لاأعرفها ...لكنها الرجولة نبعها الذي يفيض بين جوانحي ـ حبي المتدفق لجسدٍ بالرغم من صغره فقد جثم على عرش الشهادة
أيها الأمريكان مالكم عند طفلةٍ رضيعه لم تكمل شهرها الرابع حتى تغتالوها بتلك الوحشيه اللامنتهيه لايحزنني فيها الموت فآه وألف ألف أه كم أمٍ فقدت طفلها رضيعاً لايفقه معنى الحياة ولكن يحزنني ذاك الجسد الذي فرغت أحشائه شظيةً عمياء لاتفرق كبيراً عن صغير ذكرٍ عن أنثى
ربما لا أبكي عليك ياشهيد فأنت طيرٌ وأي طير في جنان ألله الخالدة لكني أبكي على أطفالٍ باتو يتحصنون تحت أكياسٍ من الرمل والخوف يتلاعب بهم فكلٌ لسان حاله يقول ::
ها دوري قد أتى وسيقتلوني ـ لابأس إن مت شهيد الأضحى ولكن من يثأر لدمائي البريئة الزكية وكلٌ من إخوتي العرب يشيح بوجهه بعيداً عني ....يقتلني الخوف من الرصاص والجوع الذي بات يقطع الأمعاء والتشرد في شوارعٍ قد تعرفني وقد لاتعرف وهم يدعمون صمودي بأغنية بأخذ مصابٍ يسعف ثم يعود مشوهاً عاجزاً ينتظر الموت ها هنا بلا حولٍ ولا قوه حتى دون ثمن دون أن يحمي ثرى العراق الحبيب من نجاسة خطى الصهاينه.....ماذا يفيد البكاء عليهم ياصغيره والخوف من المجهول قد أطفأ أنوار الطفولة في وجوههم ليأجج بصدورهم الصغيرة نيران الغضب
آه يا بغداد لقد إغتالو طفلةً صغيرة لاتعرف من الحياة شيء سوى البسمه الرضاعه والنوم فما الذي يثنيهم عن قتل أطفالٍ يتراكضون بين الأحياء وعلى أرصفة الشوارع وهم قد فقهوا الدرس جيداً وعرفوا أنهم يكبرون من أجل الموت فداءً للعراق.............مالذي يثنيهم عن ذاك يا حبيبتي يا بغداد؟؟؟
أبكي فيك قلبَ أبٍ نزف حبه دمعاً مقهور يحرق القلوب وصرخات رجلٍ تهاوى على جسدك الطاهر يناديك بكل حنانٍ وشوق
شهيدة يا صغيره يا حلوه يا راحله عن الدنيا في عمر الورود بمثل عمرك حماها ألله بت أخاف عليها وأحزن لأجل المستقبل الذي ينتظرها وكل طفل عراقي....أخبريني إن كنت قادره أي شيءٍ أعطيها أهو الخوف من المجهول ....أم الحزن على روحٍ أزهقتها قلوبٌ متعجرفه لاتعرف الرحمه ...أخبريني
وأخبرك أنه لاشيء بات يسكن أحزاني سواك مسجاةًفوق ذاك النعش نعش أصغر شهيدٍ عرفته يأخذك لضريحٍ صغير هو بابك إلى الجنه كما أنه باب النقمة والسخط على نائمي الضمير وبل ميتيه كلاب الصهاينة وأذنابهم
نعم أتمنى لبغداد السعاده ولكنها بات منى يستحيل تحقيقه فأنا أرى السعاده بخيوط الشمس وقد بهتت ألوانها الورديه رماديه لاتعرف إلا ظلام الليل وتعاسة الأحزان
ولكن يا بغداد لاتزال للقضية بقيه لن نترك عراق العروبة تعاني نجاسة الخطى الأثمه مضرجون بالدماء نتساقط لنغسل ثراها ونروي عطش حريتها بلا تردد
أيها الأمريكان مالكم عند طفلةٍ رضيعه لم تكمل شهرها الرابع حتى تغتالوها بتلك الوحشيه اللامنتهيه لايحزنني فيها الموت فآه وألف ألف أه كم أمٍ فقدت طفلها رضيعاً لايفقه معنى الحياة ولكن يحزنني ذاك الجسد الذي فرغت أحشائه شظيةً عمياء لاتفرق كبيراً عن صغير ذكرٍ عن أنثى
ربما لا أبكي عليك ياشهيد فأنت طيرٌ وأي طير في جنان ألله الخالدة لكني أبكي على أطفالٍ باتو يتحصنون تحت أكياسٍ من الرمل والخوف يتلاعب بهم فكلٌ لسان حاله يقول ::
ها دوري قد أتى وسيقتلوني ـ لابأس إن مت شهيد الأضحى ولكن من يثأر لدمائي البريئة الزكية وكلٌ من إخوتي العرب يشيح بوجهه بعيداً عني ....يقتلني الخوف من الرصاص والجوع الذي بات يقطع الأمعاء والتشرد في شوارعٍ قد تعرفني وقد لاتعرف وهم يدعمون صمودي بأغنية بأخذ مصابٍ يسعف ثم يعود مشوهاً عاجزاً ينتظر الموت ها هنا بلا حولٍ ولا قوه حتى دون ثمن دون أن يحمي ثرى العراق الحبيب من نجاسة خطى الصهاينه.....ماذا يفيد البكاء عليهم ياصغيره والخوف من المجهول قد أطفأ أنوار الطفولة في وجوههم ليأجج بصدورهم الصغيرة نيران الغضب
آه يا بغداد لقد إغتالو طفلةً صغيرة لاتعرف من الحياة شيء سوى البسمه الرضاعه والنوم فما الذي يثنيهم عن قتل أطفالٍ يتراكضون بين الأحياء وعلى أرصفة الشوارع وهم قد فقهوا الدرس جيداً وعرفوا أنهم يكبرون من أجل الموت فداءً للعراق.............مالذي يثنيهم عن ذاك يا حبيبتي يا بغداد؟؟؟
أبكي فيك قلبَ أبٍ نزف حبه دمعاً مقهور يحرق القلوب وصرخات رجلٍ تهاوى على جسدك الطاهر يناديك بكل حنانٍ وشوق
شهيدة يا صغيره يا حلوه يا راحله عن الدنيا في عمر الورود بمثل عمرك حماها ألله بت أخاف عليها وأحزن لأجل المستقبل الذي ينتظرها وكل طفل عراقي....أخبريني إن كنت قادره أي شيءٍ أعطيها أهو الخوف من المجهول ....أم الحزن على روحٍ أزهقتها قلوبٌ متعجرفه لاتعرف الرحمه ...أخبريني
وأخبرك أنه لاشيء بات يسكن أحزاني سواك مسجاةًفوق ذاك النعش نعش أصغر شهيدٍ عرفته يأخذك لضريحٍ صغير هو بابك إلى الجنه كما أنه باب النقمة والسخط على نائمي الضمير وبل ميتيه كلاب الصهاينة وأذنابهم
نعم أتمنى لبغداد السعاده ولكنها بات منى يستحيل تحقيقه فأنا أرى السعاده بخيوط الشمس وقد بهتت ألوانها الورديه رماديه لاتعرف إلا ظلام الليل وتعاسة الأحزان
ولكن يا بغداد لاتزال للقضية بقيه لن نترك عراق العروبة تعاني نجاسة الخطى الأثمه مضرجون بالدماء نتساقط لنغسل ثراها ونروي عطش حريتها بلا تردد