مجد العرب
11-10-2007, 04:46 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من الذكريات الخالدة في ذاكرة العراقيين... للشهيد الخالد صدام حسين...!
شبكة البصرة
أبو غيث الياسري - العراق
الرئيس الشهيد صدام حسين كان و لايزال و سيبقى حياً في ذاكرة كل عربي و كل عراقي شريف، هذا الرجل الأسطورة الذي أصبح أعدائه قبل أصدقائه و معارضيه قبل مؤيديه يتحسرون و يتباكون على أيام حكمه الوطني الرشيد.
لقد أصبح شغل العراقيين الشاغل في هذه الفترة التي يطلق عليها كافة أبناء الشعب العراقي بـ (الفترة المظلمة الثانية)!, رغم المعانات و الهم و الغم و الدمار و الخراب الذي لحق بهم و بوطنهم على يد المحتل و عملائه، و كيفيت تأمين مستلزمات الحياة اليومية البسيطة من أجل البقاء، فأصبحوا يتسلون بالذكريات الخالدة العطرة التي عاشها بعض منهم مع قائدهم الخالد سواء بالصدفة... أو بالطرق المعهودة التي كان القائد يزور أبناء شعبه في شتى أرجاء العراق، و يتفقد أحوالهم بدون إستثناء و يوجههم و ينصحهم و كأنه يتعامل مع أفراد عائلته.
الأمر الذي جعلني أكتب هذه السطور و أتطرق لهذا الموضوع بالذات عن مدى تعلق هذا الرجل الشهم الشجاع و العظيم، و الذي لا أبالغ أذا وصفته بالرجل المهوس بحب أبناء شعبه و تفقد أحوالهم لا على التعيين بالإضافة لحبه و شغفهِ و تعلقه و تطلعاته الكبيرة لأبناء أمته العربية المجيدة في الوحدة و التوحد و التحرير من الهيمنة الأجنبية و دفاعه المُستميت عن كرامة و كبرياء و وجود هذه الأمة.بينما كنا قبل أيام معدودة نجلس في أحدى مضايف أهلنا الكرام في أحدى الأمسيات الرمضانية المباركة في أحدى القرى التابعة لمدينة (جبلة) التابعة لمحافظة (بابل) و كنا كما يقول المثل العراقي (لمة حبايب)، روى لنا أحد الأخوة المناضلين الحاضرين في تلك الأمسية الرمضانية، عن ذكرى خالدة مباركة تشرفت بها عائلته و عشيرته,,, ليست بالغريبة و ليست بالجديدة على " القائد الخالد الشهيد صدام حسين " عندما كان يتنقل في شتى مدن و أقضية و نواحي و قرى و قصبات العراق قبل و بعد الأحتلال، و كلنا نتذكر الخطابات التاريخية التي و جهها القائد لشعبه بعد إحتلال بلدهم، حيث عبر في أحدى خطاباته نصاً (بأنه قريب منهم و يعيش بينهم ويعلم بكل مجريات الأمور و يتفقد أحوالهم و يشد على أيدهم و يطالبهم بالصبر و الجهاد لمقارعة المحتل).
الرواية التي روتها لنا السيدة (أم عبد الله) على لسان ولدها عبد الله حرفياً : حيث قال.. (في مساء أحد الأيام بعد الشهر تقريباً من دخول القوات الأمريكية و إحتلال العراق.... توقفت أمام منزلنا سيارة نوع تويوتا كراون، ثم ترجل منها رجل بزي عربي عليه سمات غير طبيعية تمثلت بالهيبة و الرجولة و الشموخ، فخاطب السيدة العجوز و قال لها بالحرف الواحد السلام عليكم... أنا الليلة ضيفكم... فهل تقرون الضيف، فتبسمت المرأة و قالت للضيف أهلاً و سهلاً (بيتك هذا تفضل) فأستقبلته إستقبال يليق بمقامه، و نادت على ولدها بأن يأتي مسرعاً، و أخبرته بأن عندنا ضيفاً غير عادياً يجب أن نقدم له كل ما يلزم من أمور الضيافة العربية الأصيلة، و فعلاً و على الفور قاموا بنحر ذبيحة إكراما للضيف الكريم، و بعد أن تناولوا طعام العشاء سألهم الضيف عن أحوالهم بصورة عامة و عن الوضع في العراق مقارنةً بزمن ما قبل العدوان و الإحتلال، كما سأل السيدة عن رب البيت، فأجابته السيدة بأن زوجها قد إستشهد في الحرب مع إيران، فتأسف لها أسفاً شديداً و عزاها لفقدان زوجها و تقول لقد تحسر حسرة كبيرة!، و بعد أن جاء و قت الرقود أوى كل الى فراشه بما فيهم الضيف، عند الصباح قامت السيدة من فراشها لكي تقوم بأعداد الفطور و أذا بها ترى فراش الضيف خالياً... سوى من ورقة تركت تحت الوسادة و معها مبلغ عشرة آلاف دولار كتب عليها (هدية من فارس المجد صدام حسين المجيد)، فقالت لقد حزنا حزناً كبيراً على عدم تعرفنا على سيادته و أجهشت السيدة العجوز بالبكاء، و قد أقسمت هذه السيدة بأنها لم و لن ُتفرط أبداً بهذا المبلغ مهما كانت قيمتهُ المادية، و سوف تحتفظ به جيلاً بعد جيل ذكرى خالدة كخلود هذا الرجل العظيم في ذاكرة أبنائه العراقيين و أبناء أمته
نعم هكذا كان القائد البطل صدام حسين المجيد رحمه الله و أسكنه فسيح جناته... ولد بطلاً.. و عاش بطلاً.. و أستشهد بطلاً.. و أسداً صهوراً، فطوبى له الشهادة يوم و لد و يوم عاش و يوم يُبعث حيا.
9 - 10 - 2007
شبكة البصرة
الاثنين 26 رمضان 1428 / 8 تشرين الاول 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
من الذكريات الخالدة في ذاكرة العراقيين... للشهيد الخالد صدام حسين...!
شبكة البصرة
أبو غيث الياسري - العراق
الرئيس الشهيد صدام حسين كان و لايزال و سيبقى حياً في ذاكرة كل عربي و كل عراقي شريف، هذا الرجل الأسطورة الذي أصبح أعدائه قبل أصدقائه و معارضيه قبل مؤيديه يتحسرون و يتباكون على أيام حكمه الوطني الرشيد.
لقد أصبح شغل العراقيين الشاغل في هذه الفترة التي يطلق عليها كافة أبناء الشعب العراقي بـ (الفترة المظلمة الثانية)!, رغم المعانات و الهم و الغم و الدمار و الخراب الذي لحق بهم و بوطنهم على يد المحتل و عملائه، و كيفيت تأمين مستلزمات الحياة اليومية البسيطة من أجل البقاء، فأصبحوا يتسلون بالذكريات الخالدة العطرة التي عاشها بعض منهم مع قائدهم الخالد سواء بالصدفة... أو بالطرق المعهودة التي كان القائد يزور أبناء شعبه في شتى أرجاء العراق، و يتفقد أحوالهم بدون إستثناء و يوجههم و ينصحهم و كأنه يتعامل مع أفراد عائلته.
الأمر الذي جعلني أكتب هذه السطور و أتطرق لهذا الموضوع بالذات عن مدى تعلق هذا الرجل الشهم الشجاع و العظيم، و الذي لا أبالغ أذا وصفته بالرجل المهوس بحب أبناء شعبه و تفقد أحوالهم لا على التعيين بالإضافة لحبه و شغفهِ و تعلقه و تطلعاته الكبيرة لأبناء أمته العربية المجيدة في الوحدة و التوحد و التحرير من الهيمنة الأجنبية و دفاعه المُستميت عن كرامة و كبرياء و وجود هذه الأمة.بينما كنا قبل أيام معدودة نجلس في أحدى مضايف أهلنا الكرام في أحدى الأمسيات الرمضانية المباركة في أحدى القرى التابعة لمدينة (جبلة) التابعة لمحافظة (بابل) و كنا كما يقول المثل العراقي (لمة حبايب)، روى لنا أحد الأخوة المناضلين الحاضرين في تلك الأمسية الرمضانية، عن ذكرى خالدة مباركة تشرفت بها عائلته و عشيرته,,, ليست بالغريبة و ليست بالجديدة على " القائد الخالد الشهيد صدام حسين " عندما كان يتنقل في شتى مدن و أقضية و نواحي و قرى و قصبات العراق قبل و بعد الأحتلال، و كلنا نتذكر الخطابات التاريخية التي و جهها القائد لشعبه بعد إحتلال بلدهم، حيث عبر في أحدى خطاباته نصاً (بأنه قريب منهم و يعيش بينهم ويعلم بكل مجريات الأمور و يتفقد أحوالهم و يشد على أيدهم و يطالبهم بالصبر و الجهاد لمقارعة المحتل).
الرواية التي روتها لنا السيدة (أم عبد الله) على لسان ولدها عبد الله حرفياً : حيث قال.. (في مساء أحد الأيام بعد الشهر تقريباً من دخول القوات الأمريكية و إحتلال العراق.... توقفت أمام منزلنا سيارة نوع تويوتا كراون، ثم ترجل منها رجل بزي عربي عليه سمات غير طبيعية تمثلت بالهيبة و الرجولة و الشموخ، فخاطب السيدة العجوز و قال لها بالحرف الواحد السلام عليكم... أنا الليلة ضيفكم... فهل تقرون الضيف، فتبسمت المرأة و قالت للضيف أهلاً و سهلاً (بيتك هذا تفضل) فأستقبلته إستقبال يليق بمقامه، و نادت على ولدها بأن يأتي مسرعاً، و أخبرته بأن عندنا ضيفاً غير عادياً يجب أن نقدم له كل ما يلزم من أمور الضيافة العربية الأصيلة، و فعلاً و على الفور قاموا بنحر ذبيحة إكراما للضيف الكريم، و بعد أن تناولوا طعام العشاء سألهم الضيف عن أحوالهم بصورة عامة و عن الوضع في العراق مقارنةً بزمن ما قبل العدوان و الإحتلال، كما سأل السيدة عن رب البيت، فأجابته السيدة بأن زوجها قد إستشهد في الحرب مع إيران، فتأسف لها أسفاً شديداً و عزاها لفقدان زوجها و تقول لقد تحسر حسرة كبيرة!، و بعد أن جاء و قت الرقود أوى كل الى فراشه بما فيهم الضيف، عند الصباح قامت السيدة من فراشها لكي تقوم بأعداد الفطور و أذا بها ترى فراش الضيف خالياً... سوى من ورقة تركت تحت الوسادة و معها مبلغ عشرة آلاف دولار كتب عليها (هدية من فارس المجد صدام حسين المجيد)، فقالت لقد حزنا حزناً كبيراً على عدم تعرفنا على سيادته و أجهشت السيدة العجوز بالبكاء، و قد أقسمت هذه السيدة بأنها لم و لن ُتفرط أبداً بهذا المبلغ مهما كانت قيمتهُ المادية، و سوف تحتفظ به جيلاً بعد جيل ذكرى خالدة كخلود هذا الرجل العظيم في ذاكرة أبنائه العراقيين و أبناء أمته
نعم هكذا كان القائد البطل صدام حسين المجيد رحمه الله و أسكنه فسيح جناته... ولد بطلاً.. و عاش بطلاً.. و أستشهد بطلاً.. و أسداً صهوراً، فطوبى له الشهادة يوم و لد و يوم عاش و يوم يُبعث حيا.
9 - 10 - 2007
شبكة البصرة
الاثنين 26 رمضان 1428 / 8 تشرين الاول 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس