ShaMs.-.BaGhDaD
12-10-2007, 11:02 AM
كنت دوما رجلاً
وُلِدتْ الشمسُ وأشرقتْ السمـــاءْ فإذا بالزمان يبتسمُ و الكائنات سعداءْ
أزهرت الدنْيا و سادَ الغنـــــــاءْ و باتت النــــــاسُ تهــــلل بالبــشراءْ
نمت المزارع و عمت الخضراءْ و أنزلت السمـــاء خير الأنـــــــــواءْ
خُطتْ الأســـــماء بألف و بــــاءْ و كـــــــان اســــمُ صــــدام طُغـــراءْ
أسمٌ عـــــــرفه التأريخ بالثنـــــاءْ و حُشِرَ شخصــــــــهُ مع العظمــــاءْ
صــــدامُ اسمٌ عُرِفَ بالكبريـــــاءْ عُرِفَ بنفســــهِ الطاهرة العصمــــاءْ
اهتزت له عـــــروش الكبــــراءْ ســــــــــاكنــــا فوق تيجان الزعمـاءْ
من بعد مُحمداً بُشرتْ بك السمـاءْ فكنت صُلباً في الحق لا يعلوك لواءْ
قصــــــــورك…ملتقى الكرمــاءْ لا يلتقي فيها الا الحنائف و الحنفـاءْ
نِعمَ اليتيـــــمُ حــــلمٌ و وفـــــــــاءْ هي صفاتك و إن تضاربـــت الآراء
أنت أبٌ , و أمٌ لكل الكرمـــــــاءْ لمْ يبدُ منكَ سوى الرحمة للضعفـــاءْ
فان غضِبتَ يا سيد الحُلمــــــــاءْ إنما هي غضبةٌ في الحق لا بغضاءْ
وان سخوتَ بلغت الجود للغرباءْ و فعلْتَ ما لا تفعـــــل الأنــــــــواءْ
بغيـــــــر الكرامة و الإبـــــــــاءْ لَم يعرفكَ أهلُ العـــلمِ و الفقهــــــاءْ
يا من له تهوى خجلاً السيمـــاءْ يا من وجهه كله انوارُ و أضـــــواءْ
لولاكَ لما أنيرتِ السماء بالأضواءْ و يا من ظهر على البدر وجهه يضاءْ
لم تكن القصورُ ما شيدْتَ من البناءْ فقد غرست فينا العـــــــزةَ و الإبـــاءْ
وقفــــت كالجبل أمــامَ الأعْــــداءْ و كسرتَ أنوف المستعمرين و العملاءْ
كم من السنين أنت و شعبك الأعزاءْ صمدتمْ أمام حِصارٍ و سفكٍ و دِمـــــاءْ
و سريتَ أنت و شعبك الأعـــزاءْ الى القُـــــدْسِ لتحريرها من الحُقـراءْ
وقفتَ وقفةً لا يقفْها إلا العظمـــاءْ و جَعلْتَ منْ نفسكَ قــــدوة للأمـــراءْ
زرعتَ الرُعبَ في نفوس الأعداءْ تنقض عليهم بقلبٍ مملوءٍ بالبأســـــاءْ
و قفتَ مُنفرِداً بإرادة قَعْســـــاءْ كما عودْتنا على الصبرِ و الكبريـــاءْ
قدمْتَ دروساً بها علم الزعماءْ من همُ الرجالُ و من همُ العُمـــــلاءْ
بات صباح العيـــــد مســـــــاءْ يوم تكالبَ عليك الأنجاس و الجبناءْ
وقفتَ كالغَضنْفرِ باستهــــزاءْ تبـــــــاهي بك الأبحُرُ و الغبـــــراءْ
بكى دجلة و الفرات أشد بكاءْ بعدما فارقتنا روحــــك الغــــــراءْ
أذرفت الناس دماً و أي بكــاءْ و ترحم على روحك الرجاء و النساءْ
يا من كُنْت و مازلت سيد الكرماءْ و يا من صُنْــــتَ شرفَ النســــــاءْ
يا من له بكت الخرساء و الصماءْ و يا من لرجولته لا يوجد ســـــواءْ
تالله لن تذهبَ روحكَ هبــــــاءْ و أننا بمشيئــــــة الله أوفيـــــــــاءْ
يا من له كتبتْ أنامل الشعــراءْ و رُفِعت له الأيادي للسماء بالدُعاءْ
يا من غادر بيــــدٍ بيضــــــــاءْ مطمئناَ واثقا بالنصر للأعـــــزاءْ
جعلت من المشانق للرجال هواءْ و جعلت من نفسك و الصحابة سواءْ
هنيئــــا لك بالجنة مع الشهــــداءْ و لن ننساك مهمـــا توالى الرُؤساءْ
28,1,2007
مُهداة إلى القائد العام للقوات المسلحة الشهيد البطل صدام حسين المجيد رحمه الله تعالى…
وُلِدتْ الشمسُ وأشرقتْ السمـــاءْ فإذا بالزمان يبتسمُ و الكائنات سعداءْ
أزهرت الدنْيا و سادَ الغنـــــــاءْ و باتت النــــــاسُ تهــــلل بالبــشراءْ
نمت المزارع و عمت الخضراءْ و أنزلت السمـــاء خير الأنـــــــــواءْ
خُطتْ الأســـــماء بألف و بــــاءْ و كـــــــان اســــمُ صــــدام طُغـــراءْ
أسمٌ عـــــــرفه التأريخ بالثنـــــاءْ و حُشِرَ شخصــــــــهُ مع العظمــــاءْ
صــــدامُ اسمٌ عُرِفَ بالكبريـــــاءْ عُرِفَ بنفســــهِ الطاهرة العصمــــاءْ
اهتزت له عـــــروش الكبــــراءْ ســــــــــاكنــــا فوق تيجان الزعمـاءْ
من بعد مُحمداً بُشرتْ بك السمـاءْ فكنت صُلباً في الحق لا يعلوك لواءْ
قصــــــــورك…ملتقى الكرمــاءْ لا يلتقي فيها الا الحنائف و الحنفـاءْ
نِعمَ اليتيـــــمُ حــــلمٌ و وفـــــــــاءْ هي صفاتك و إن تضاربـــت الآراء
أنت أبٌ , و أمٌ لكل الكرمـــــــاءْ لمْ يبدُ منكَ سوى الرحمة للضعفـــاءْ
فان غضِبتَ يا سيد الحُلمــــــــاءْ إنما هي غضبةٌ في الحق لا بغضاءْ
وان سخوتَ بلغت الجود للغرباءْ و فعلْتَ ما لا تفعـــــل الأنــــــــواءْ
بغيـــــــر الكرامة و الإبـــــــــاءْ لَم يعرفكَ أهلُ العـــلمِ و الفقهــــــاءْ
يا من له تهوى خجلاً السيمـــاءْ يا من وجهه كله انوارُ و أضـــــواءْ
لولاكَ لما أنيرتِ السماء بالأضواءْ و يا من ظهر على البدر وجهه يضاءْ
لم تكن القصورُ ما شيدْتَ من البناءْ فقد غرست فينا العـــــــزةَ و الإبـــاءْ
وقفــــت كالجبل أمــامَ الأعْــــداءْ و كسرتَ أنوف المستعمرين و العملاءْ
كم من السنين أنت و شعبك الأعزاءْ صمدتمْ أمام حِصارٍ و سفكٍ و دِمـــــاءْ
و سريتَ أنت و شعبك الأعـــزاءْ الى القُـــــدْسِ لتحريرها من الحُقـراءْ
وقفتَ وقفةً لا يقفْها إلا العظمـــاءْ و جَعلْتَ منْ نفسكَ قــــدوة للأمـــراءْ
زرعتَ الرُعبَ في نفوس الأعداءْ تنقض عليهم بقلبٍ مملوءٍ بالبأســـــاءْ
و قفتَ مُنفرِداً بإرادة قَعْســـــاءْ كما عودْتنا على الصبرِ و الكبريـــاءْ
قدمْتَ دروساً بها علم الزعماءْ من همُ الرجالُ و من همُ العُمـــــلاءْ
بات صباح العيـــــد مســـــــاءْ يوم تكالبَ عليك الأنجاس و الجبناءْ
وقفتَ كالغَضنْفرِ باستهــــزاءْ تبـــــــاهي بك الأبحُرُ و الغبـــــراءْ
بكى دجلة و الفرات أشد بكاءْ بعدما فارقتنا روحــــك الغــــــراءْ
أذرفت الناس دماً و أي بكــاءْ و ترحم على روحك الرجاء و النساءْ
يا من كُنْت و مازلت سيد الكرماءْ و يا من صُنْــــتَ شرفَ النســــــاءْ
يا من له بكت الخرساء و الصماءْ و يا من لرجولته لا يوجد ســـــواءْ
تالله لن تذهبَ روحكَ هبــــــاءْ و أننا بمشيئــــــة الله أوفيـــــــــاءْ
يا من له كتبتْ أنامل الشعــراءْ و رُفِعت له الأيادي للسماء بالدُعاءْ
يا من غادر بيــــدٍ بيضــــــــاءْ مطمئناَ واثقا بالنصر للأعـــــزاءْ
جعلت من المشانق للرجال هواءْ و جعلت من نفسك و الصحابة سواءْ
هنيئــــا لك بالجنة مع الشهــــداءْ و لن ننساك مهمـــا توالى الرُؤساءْ
28,1,2007
مُهداة إلى القائد العام للقوات المسلحة الشهيد البطل صدام حسين المجيد رحمه الله تعالى…