HEBA-AL-NEAMY79
05-06-2007, 11:36 AM
السلام عليكم
---------------------
حتى مجيء الاحتلال لم يكن أحد في العراق يسمع كثيراً عن مقتدى الصدر إلا القلة القليلة من اتباعه الذين جاءوا معه بعد الاحتلال حالهم حال بقية العملاء الذين باعوا وطنهم بالرخيص الذين جاءوا على الدبابات الأمريكية, ولكن الفرق إن هؤلاء جاءوا بسيارات إيرانية.
عرف مقتدى الصدر في الأوساط الشيعية بالملا (أتاري) لأنه كان يحب العاب الفيديوفي صغره, بل أن كثيراً من مثقفي العراق كانوا يلقبونه ((الزعطوط)) أوفتى جاهل, خاصة وانه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى طالب بحث خارجي, هذا المقتدى الذي وصفه أحد رجال الدين بـ (الزعطوط) علانية أمام الملأ عند بدايات ظهوره ولم يكن بالقوة التي وصل أليها الآن.
ما سر كل هذه الشعبية التي وصل أليها هذا الشاب الجاهل في الأوساط الشيعية.....؟ الأوساط الشيعية العراقية التي أنجبت كبارات رجال الأدب والشعر والسياسة في العراق (عراق ما قبل الاحتلال), الجواب هنا هوإن الشيعة الفقراء يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم, غير إن المشهد السياسي والديني في بداية الاحتلال لم يكن ممهدا له بصورة كبيرة, لأنه كان يتوجب عليه مواجهة بعض الزعامات الدينية الشيعية التي ظهرت على المسرح السياسي في العراق مع مجيء الاحتلال وأبرزهم عبد المجيد الخوئي, وقصة مقتل عبد المجيد الخوئي بعد مجيء الاحتلال بيوم واحد أي في 10 أبريل 2003م تكشف لنا عن شخصية مقتدى الإجرامية.
ورغم ثبوت قصة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا انه تم العدول عن هذا القرار وتم إهماله رغم إن أنصاره وقتذاك لم يتعدوا المئات (لغاية في نفس يعقوب), لكن قوات الاحتلال حسب ادعائها إنها حرصت في وقتها أن تفضل التفرغ وتوحيد جهودها لمواجهة المقاتلين السنة الذين رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم وأنها باعتقالها للصدر ستفتح على نفسها جبهة قتال ثانية هي في غنى عنها.
تركت أمريكا المجال لمقتدى الصدر يكبر ويكبر ويكبر وأنها واثقة من أن هذا الكبر هومثل الفقاعة التي تصل إلى حد معين وتنفجر ومن ثم تتلاشى, فتارة تترك له الحبل على الغارب وتارة أخرى تضيق عليه وعلى اتباعه الخناق حسب ماترتأيه مصالحها في العراق.
استفاد الصدر من الفرصة التاريخية التي سنحت له والتي سمحت له بتحويل موقفه من عسكري مواجه للأحتلال إلى سياسي عن طريق الانتخابات وفوزه فيها في يناير 2005م والتي فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 22 مقعداً من اصل 275 مقعداً.
بانت الاعيب الصدر ومهاتراته السياسية من خلال جولته المكوكية في بعض الدول العربية وإيران مرجعه السياسي الأعلى, والتي من خلالها أراد أن يقول للجميع انظروا إلى أي مرحلة وصلت, واتبع استراتيجية مزدوجة لأنه بقى خارج الحكومة وبعيدا عنها وكذلك استطاع إعادة بناء الميليشيات التي يقودها فيما هومستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه, وظل مقتدى كل هذه الفترة يدير هذه الوزارات من خلال وزرائه في الكتلة الصدرية تارة يلوح بالأنسحاب من الحكومة العميلة وتارة يفضي بشروطه على الحكومة واول هذه الشروط هي مطالبته بانسحاب قوات الاحتلال وفق جدول زمني مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي.
واليوم سحب الملا اتاري وزرائه من الحكومة وبتوجيهات من أسياده الذين يعيثون في ارض الرافدين فساداً ظاناً انه ومن جحره المختبئ فيه يسيطر على الشارع العراقي وان مفتاح الحل السياسي والأمني بيده ونسى أوتناسى انه فقاعة ولابد أن تنفجر وتتلاشى هووحكومته العميلة للأحتلال وان الشعب العراقي له رجاله الأبطال الميامين الذين يضحون بحياتهم من اجل وحدته وحريته وكرامته هؤلاء الرجال الذين حولوا مناطق بأكملها إلى مقابر للأمريكان, الأمريكان الذين يحسب لهم مقتدى الصغير ألف حساب وحساب, فكيف سيكون تصرفهم معه ومع أمثاله. ونسى انه يلعب بالنار التي إذا اشتعلت سيكون هوومن معه أول المحترقين.....
للامانه الموضوع منقووووووووول
لكم خالص تحياتي
---------------------
حتى مجيء الاحتلال لم يكن أحد في العراق يسمع كثيراً عن مقتدى الصدر إلا القلة القليلة من اتباعه الذين جاءوا معه بعد الاحتلال حالهم حال بقية العملاء الذين باعوا وطنهم بالرخيص الذين جاءوا على الدبابات الأمريكية, ولكن الفرق إن هؤلاء جاءوا بسيارات إيرانية.
عرف مقتدى الصدر في الأوساط الشيعية بالملا (أتاري) لأنه كان يحب العاب الفيديوفي صغره, بل أن كثيراً من مثقفي العراق كانوا يلقبونه ((الزعطوط)) أوفتى جاهل, خاصة وانه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى طالب بحث خارجي, هذا المقتدى الذي وصفه أحد رجال الدين بـ (الزعطوط) علانية أمام الملأ عند بدايات ظهوره ولم يكن بالقوة التي وصل أليها الآن.
ما سر كل هذه الشعبية التي وصل أليها هذا الشاب الجاهل في الأوساط الشيعية.....؟ الأوساط الشيعية العراقية التي أنجبت كبارات رجال الأدب والشعر والسياسة في العراق (عراق ما قبل الاحتلال), الجواب هنا هوإن الشيعة الفقراء يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم, غير إن المشهد السياسي والديني في بداية الاحتلال لم يكن ممهدا له بصورة كبيرة, لأنه كان يتوجب عليه مواجهة بعض الزعامات الدينية الشيعية التي ظهرت على المسرح السياسي في العراق مع مجيء الاحتلال وأبرزهم عبد المجيد الخوئي, وقصة مقتل عبد المجيد الخوئي بعد مجيء الاحتلال بيوم واحد أي في 10 أبريل 2003م تكشف لنا عن شخصية مقتدى الإجرامية.
ورغم ثبوت قصة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا انه تم العدول عن هذا القرار وتم إهماله رغم إن أنصاره وقتذاك لم يتعدوا المئات (لغاية في نفس يعقوب), لكن قوات الاحتلال حسب ادعائها إنها حرصت في وقتها أن تفضل التفرغ وتوحيد جهودها لمواجهة المقاتلين السنة الذين رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم وأنها باعتقالها للصدر ستفتح على نفسها جبهة قتال ثانية هي في غنى عنها.
تركت أمريكا المجال لمقتدى الصدر يكبر ويكبر ويكبر وأنها واثقة من أن هذا الكبر هومثل الفقاعة التي تصل إلى حد معين وتنفجر ومن ثم تتلاشى, فتارة تترك له الحبل على الغارب وتارة أخرى تضيق عليه وعلى اتباعه الخناق حسب ماترتأيه مصالحها في العراق.
استفاد الصدر من الفرصة التاريخية التي سنحت له والتي سمحت له بتحويل موقفه من عسكري مواجه للأحتلال إلى سياسي عن طريق الانتخابات وفوزه فيها في يناير 2005م والتي فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 22 مقعداً من اصل 275 مقعداً.
بانت الاعيب الصدر ومهاتراته السياسية من خلال جولته المكوكية في بعض الدول العربية وإيران مرجعه السياسي الأعلى, والتي من خلالها أراد أن يقول للجميع انظروا إلى أي مرحلة وصلت, واتبع استراتيجية مزدوجة لأنه بقى خارج الحكومة وبعيدا عنها وكذلك استطاع إعادة بناء الميليشيات التي يقودها فيما هومستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه, وظل مقتدى كل هذه الفترة يدير هذه الوزارات من خلال وزرائه في الكتلة الصدرية تارة يلوح بالأنسحاب من الحكومة العميلة وتارة يفضي بشروطه على الحكومة واول هذه الشروط هي مطالبته بانسحاب قوات الاحتلال وفق جدول زمني مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي.
واليوم سحب الملا اتاري وزرائه من الحكومة وبتوجيهات من أسياده الذين يعيثون في ارض الرافدين فساداً ظاناً انه ومن جحره المختبئ فيه يسيطر على الشارع العراقي وان مفتاح الحل السياسي والأمني بيده ونسى أوتناسى انه فقاعة ولابد أن تنفجر وتتلاشى هووحكومته العميلة للأحتلال وان الشعب العراقي له رجاله الأبطال الميامين الذين يضحون بحياتهم من اجل وحدته وحريته وكرامته هؤلاء الرجال الذين حولوا مناطق بأكملها إلى مقابر للأمريكان, الأمريكان الذين يحسب لهم مقتدى الصغير ألف حساب وحساب, فكيف سيكون تصرفهم معه ومع أمثاله. ونسى انه يلعب بالنار التي إذا اشتعلت سيكون هوومن معه أول المحترقين.....
للامانه الموضوع منقووووووووول
لكم خالص تحياتي