نضال احمد
27-12-2009, 12:26 AM
عاشوراء ايران احتفاءً مع شيعة العراق بتفجير حسينياتهم وتفخيخ مواكبهم وقتل وجرح أكثر من 203 عراقي واحتلال المزيد من آبار النفط العراقية.!- تقرير مصوّر
2009-12-25 :: إعداد الرابطة العراقية ::
http://www.iraqirabita.org/upload/6252.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6252.jpg)
المزيد من الارامل
http://www.iraqirabita.org/upload/6253.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6253.jpg)
المزيد من التوابيت
http://www.iraqirabita.org/upload/6254.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6254.jpg)
المويد من الجرحى والمعاقين
http://www.iraqirabita.org/upload/6255.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6255.jpg)
المزيد من الجنائز
http://www.iraqirabita.org/upload/6256.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6256.jpg)
المزيد من الأشلاء والضحايا
http://www.iraqirabita.org/upload/6257.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6257.jpg)
المزيد من الموتى
http://www.iraqirabita.org/upload/6258.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6258.jpg)
وخراب في كل مكان
وبعدها تبقى الجارة المسلمة فوق أي اتهام؟
عمائم الشيطان وما أدراك ما تخفي تحتها من أفاعي وعقارب تحمل سموماً صفراء وسوداء تمطر بها العراقيين على وجه الخصوص ، عمائم قذرة تفوح منها رائحة الدم وتشمئزّ منها الأنفس، ترسل مواكبها في ذكرى استشهاد الحسين ( عليه السلام) مفخخات لتحصد المزيد من شيعة العراق بعد أن جعلتهم حطبها الذي تحرق أعواده كل يوم العشرات من ضحايا الغدر والخسّة والنذالة والاغتصاب والارهاب بكافة أشكاله البشعة، وفتن تحرق فيها الأخضر باليابس..
لربما مآثرها ( الاسلامية ) الجديدة هو ردٌ على الانتفاضة التي قام بها أبناء الجنوب ضد احتلالها لآبار النفط.. فالجارة المسلمة التي لا تراعي ذمةً ولا شرفاً ولا غيرة ولا ضميراً، القتل وسائلها والانتقام نهجها، وتبقى جارة مسلمة مهمها فعلت بالعراق والعراقيين، يجب عدم التصعيد ضدها عند جدّ قول رواديد حكومة العار العميلة.!
ففي أمس الأول وحسب الاحصائيات قتل نحو 24 شخصاً، واصيب 177 آخرون بجروح مختلفة شهدتها محافظات ومدن العراق وذكرت الاحصائية أنه قتل نحو 24 شخصاً، واصيب 177 اخرون بجروح مختلفة، كان اخرها اصابة 2 في محافظة ديالى بحادثين منفصلين. والاحصائية تمت وفق ما اعلنته المصادر الامنية الحكومية.!
فيما اصيب شخصان في حادثين منفصلين في محافظة ديالى وذكر مصدر ان شخصا اصيب بجروح في حي المعلمين، والآخر اصيب في منطقة جرف الملح شمال بعقوبة. وقتل ثلاثة اشخاص، وجرح ثمانية اخرون بانفجار عبوة ناسفة على موكب عزاء في عمارات سعيدة بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد.
اما في بابل، فقد اعلن مصدر في مديرية شرطة بابل ان ضابطين قتلا بانفجار باب الحسين الذي تسبب في اخر احصائية بقتل عشرة اشخاص وجرح 110 اخرين. بينما قال مصدر في لجنة الصحة بمحافظة كربلاء ان شخصاً قتل، واصيب ما لا يقل عن 21 مدنيا بانفجار عبوة ناسفة وسط كربلاء مساء اليوم الخميس، مشيرا الى حالة ثلاثة منهم خطرة.
وفي بغداد قتل خمسة اشخاص، واصيب 22 اخرون بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة في مدينة الصدر قرب مجلس عزاء.. بينما توفي الشيخ محسن زيدان جعاطة رئيس مجلس عشائر الراشدية شمال بغداد في احد المعتقلات الحكومية نتيجة التعذيب.
وفي محافظة صلاح الدين قتل واصيب خمسة من عناصر ما تسمى الصحوة في هجوم لمسلحين مجهولين على احدى نقاط التفتيش التابعة لهم، فيما جرح احد المدنيين في حادثين منفصلين وقعا هذا اليوم، وفي حادث اخر في كربلاء قتل شخص، واصيب ستة اخرون بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في مطعم شعبي، أما الحادث الاخر في ديالى، فقد اصيب فيه اربعة من عناصر الشرطة الحكومية بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لهم شمال شرق بعقوبة.
واخيرا عثرت الشرطة الحكومية على جثة رجل بالبصرة بعد يوم من اختطافه في منطقة حي الكفاءات.!
فيما العراق يستباح كلّ يومٍ تهرول حكومة ( المظلومية ) لتوّقع على معاهدات ذلّها ووثائق سقوطها وعمالتها التي اتضحت في المواقف الأخيرة وتصريحات الساسة ( الأتباع )، ونعيق الربيعي والصغير والحكيم والمالكي التي اعتبروا الأصوات الوطنية نشاز ومن الكفر الفاحش أن تتهم ايرانهم بأي اتهام لأنها فوق أية تهمة وشبهة، فهم إن أنكروا قتلها وتهجيرها للملايين وتدميرها للعراق ويطالبون من العراقيين أن يدفعوا لها 1000 مليار تعويضات، فهل سيرتجى منهم إلا أن يكون أذناب الشيطان..؟
في هذه الأيام العصيبة والذكرى الأليمة التي إن كانت تحمل بين ثنياها عبرة، ألا وهي أن من أراد أن يتمسّك بنهج الحسين فليسير على خطاه وأفعاله، ولنعلنها كـ( عراقيين ) أن ايران كانت وستبقى عدوة الشيعي العراقي كما هي عدوة كلّ أطياف الشعب المنكوب بعمائمها القذرة ومراجعها العميلة وأراذلها الذين جندتهم لأهداف لم تعد تخفى على العميان والوقوف بوجهها أضحى واجباً مقدساً، بعد أن اتضح أنها أخطر من العدو ولا تمت للاسلام بصلة لا بل تعاديه بكلّ ما فيه من قيم وعقائد سمحة ومباديء جعلت من المسلم يسود في وقت من الأوقات..
رحم الله ضحايا جارتنا ( المسلمة )، وتغمدهم برحمته، وكلّ عام وعاشوراء عراقية تترجمها ايران أفعالاً تطابق ما تلطم وتنوح وتنادي به منذ عقود، ورحم الله الحسين فلو خرج اليوم لجندت ايران جيوشاً لذبحه مجدداً، ولتكون ألطفاً جديدة ولكن القاتل سيكون هذه المرّة بعثياً ووهابياً وصدامياً والقائمة تطول، والعاقل يفهم.!
2009-12-25 :: إعداد الرابطة العراقية ::
http://www.iraqirabita.org/upload/6252.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6252.jpg)
المزيد من الارامل
http://www.iraqirabita.org/upload/6253.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6253.jpg)
المزيد من التوابيت
http://www.iraqirabita.org/upload/6254.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6254.jpg)
المويد من الجرحى والمعاقين
http://www.iraqirabita.org/upload/6255.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6255.jpg)
المزيد من الجنائز
http://www.iraqirabita.org/upload/6256.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6256.jpg)
المزيد من الأشلاء والضحايا
http://www.iraqirabita.org/upload/6257.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6257.jpg)
المزيد من الموتى
http://www.iraqirabita.org/upload/6258.jpg (http://www.iraqirabita.org/upload/6258.jpg)
وخراب في كل مكان
وبعدها تبقى الجارة المسلمة فوق أي اتهام؟
عمائم الشيطان وما أدراك ما تخفي تحتها من أفاعي وعقارب تحمل سموماً صفراء وسوداء تمطر بها العراقيين على وجه الخصوص ، عمائم قذرة تفوح منها رائحة الدم وتشمئزّ منها الأنفس، ترسل مواكبها في ذكرى استشهاد الحسين ( عليه السلام) مفخخات لتحصد المزيد من شيعة العراق بعد أن جعلتهم حطبها الذي تحرق أعواده كل يوم العشرات من ضحايا الغدر والخسّة والنذالة والاغتصاب والارهاب بكافة أشكاله البشعة، وفتن تحرق فيها الأخضر باليابس..
لربما مآثرها ( الاسلامية ) الجديدة هو ردٌ على الانتفاضة التي قام بها أبناء الجنوب ضد احتلالها لآبار النفط.. فالجارة المسلمة التي لا تراعي ذمةً ولا شرفاً ولا غيرة ولا ضميراً، القتل وسائلها والانتقام نهجها، وتبقى جارة مسلمة مهمها فعلت بالعراق والعراقيين، يجب عدم التصعيد ضدها عند جدّ قول رواديد حكومة العار العميلة.!
ففي أمس الأول وحسب الاحصائيات قتل نحو 24 شخصاً، واصيب 177 آخرون بجروح مختلفة شهدتها محافظات ومدن العراق وذكرت الاحصائية أنه قتل نحو 24 شخصاً، واصيب 177 اخرون بجروح مختلفة، كان اخرها اصابة 2 في محافظة ديالى بحادثين منفصلين. والاحصائية تمت وفق ما اعلنته المصادر الامنية الحكومية.!
فيما اصيب شخصان في حادثين منفصلين في محافظة ديالى وذكر مصدر ان شخصا اصيب بجروح في حي المعلمين، والآخر اصيب في منطقة جرف الملح شمال بعقوبة. وقتل ثلاثة اشخاص، وجرح ثمانية اخرون بانفجار عبوة ناسفة على موكب عزاء في عمارات سعيدة بمنطقة الزعفرانية جنوب بغداد.
اما في بابل، فقد اعلن مصدر في مديرية شرطة بابل ان ضابطين قتلا بانفجار باب الحسين الذي تسبب في اخر احصائية بقتل عشرة اشخاص وجرح 110 اخرين. بينما قال مصدر في لجنة الصحة بمحافظة كربلاء ان شخصاً قتل، واصيب ما لا يقل عن 21 مدنيا بانفجار عبوة ناسفة وسط كربلاء مساء اليوم الخميس، مشيرا الى حالة ثلاثة منهم خطرة.
وفي بغداد قتل خمسة اشخاص، واصيب 22 اخرون بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة في مدينة الصدر قرب مجلس عزاء.. بينما توفي الشيخ محسن زيدان جعاطة رئيس مجلس عشائر الراشدية شمال بغداد في احد المعتقلات الحكومية نتيجة التعذيب.
وفي محافظة صلاح الدين قتل واصيب خمسة من عناصر ما تسمى الصحوة في هجوم لمسلحين مجهولين على احدى نقاط التفتيش التابعة لهم، فيما جرح احد المدنيين في حادثين منفصلين وقعا هذا اليوم، وفي حادث اخر في كربلاء قتل شخص، واصيب ستة اخرون بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في مطعم شعبي، أما الحادث الاخر في ديالى، فقد اصيب فيه اربعة من عناصر الشرطة الحكومية بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لهم شمال شرق بعقوبة.
واخيرا عثرت الشرطة الحكومية على جثة رجل بالبصرة بعد يوم من اختطافه في منطقة حي الكفاءات.!
فيما العراق يستباح كلّ يومٍ تهرول حكومة ( المظلومية ) لتوّقع على معاهدات ذلّها ووثائق سقوطها وعمالتها التي اتضحت في المواقف الأخيرة وتصريحات الساسة ( الأتباع )، ونعيق الربيعي والصغير والحكيم والمالكي التي اعتبروا الأصوات الوطنية نشاز ومن الكفر الفاحش أن تتهم ايرانهم بأي اتهام لأنها فوق أية تهمة وشبهة، فهم إن أنكروا قتلها وتهجيرها للملايين وتدميرها للعراق ويطالبون من العراقيين أن يدفعوا لها 1000 مليار تعويضات، فهل سيرتجى منهم إلا أن يكون أذناب الشيطان..؟
في هذه الأيام العصيبة والذكرى الأليمة التي إن كانت تحمل بين ثنياها عبرة، ألا وهي أن من أراد أن يتمسّك بنهج الحسين فليسير على خطاه وأفعاله، ولنعلنها كـ( عراقيين ) أن ايران كانت وستبقى عدوة الشيعي العراقي كما هي عدوة كلّ أطياف الشعب المنكوب بعمائمها القذرة ومراجعها العميلة وأراذلها الذين جندتهم لأهداف لم تعد تخفى على العميان والوقوف بوجهها أضحى واجباً مقدساً، بعد أن اتضح أنها أخطر من العدو ولا تمت للاسلام بصلة لا بل تعاديه بكلّ ما فيه من قيم وعقائد سمحة ومباديء جعلت من المسلم يسود في وقت من الأوقات..
رحم الله ضحايا جارتنا ( المسلمة )، وتغمدهم برحمته، وكلّ عام وعاشوراء عراقية تترجمها ايران أفعالاً تطابق ما تلطم وتنوح وتنادي به منذ عقود، ورحم الله الحسين فلو خرج اليوم لجندت ايران جيوشاً لذبحه مجدداً، ولتكون ألطفاً جديدة ولكن القاتل سيكون هذه المرّة بعثياً ووهابياً وصدامياً والقائمة تطول، والعاقل يفهم.!